ابن العمراني
261
الإنباء في تاريخ الخلفاء
الكامل 5 / 403 - 419 . وانظر الاختلاف في مصير ذي الفقار 5 / 419 ، أخبار القضاة 1 / 223 - 224 . الأغاني 5 / 322 . « 78 » - المعارف لابن قتيبة . تحقيق الدكتور ثروت عكاشة ، 213 ، 378 فقد وهم المحقق وقال « موضع دون تكريت وانظر معجم البلدان » وفي معجم البلدان في مادة باخمرا جاء : « موضع بين الكوفة وواسط وهو إلى الكوفة أقرب » بها كانت الوقعة بين أصحاب أبي جعفر المنصور وإبراهيم بن عبد الله بن حسين بن أبي طالب عليه السلام . ومثله هذا يشبه مثله الآخر حين علق على مقتل أحمد بن نصر الخزاعي بالمحنة فقال : « المحنة منزل بين الكوفة ودمشق » ولم يفطن إلى أنها محنة أهل السنة على أيدي المعتزلة في القول بالقرآن وخلقه ، وفي هذه المحنة قتل أحمد بن نصر ، قتله الواثق بيده . « 79 » - حوادث خلع عيسى بن موسى ومؤامرات المنصور : الطبري 3 / 331 - 352 ، الفخري 233 - 235 . « 80 » - جاء في تاريخ الطبري 3 / 338 « ان المنصور أراد البيعة للمهدي فكلم الجند في ذلك فكانوا إذا رأوا عيسى راكبا أسمعوه ما كره . . . » الفخري 234 . « 81 » - الأبيات في الطبري 3 / 476 ، ابن الأثير 6 / 30 . « 82 » - الفخري 234 ، « ولما رآه بعض أهل الكوفة » . « 83 » - الطبري 3 / 338 : « فقال بعض أهل الكوفة » ، الجهشيارى 127 « وكان بعض المجان من أهل الكوفة إذا مر عليهم عيسى بن موسى . . . » . « 84 » - جاء في تاريخ الطبري ، ان « المنصور أراد أبا حنيفة ، النعمان ابن ثابت على القضاء فامتنع عن ذلك فحلف المنصور أن يتولى له وحلف أبو حنيفة الا يفعل فولاه القيام ببناء المدينة وضرب اللبن وعده » . وفي رواية أخرى أن « المنصور عرض على أبي حنيفة القضاء والمظالم فامتنع فحلف ألا يقلع عنه حتى يعمل فأخبر أبو حنيفة فدعا بقصبة فعد اللبن على رجل قد لبنه وكان أبو حنيفة أول من عد اللبن بالقصب ، حوادث سنة 145 ، 3 / 278 ، وانظر : الكامل 5 / 427 ، تاريخ بغداد 1 / 71 ، الفخري 219 ، بغداد مدينة السلام لريجارد كوك 1 / 37 - 39 ، وقد أورد الزمخشريّ في تفسيره أن أبا حنيفة - رضي الله عنه - قال : انه لا يرضى أن يتولى عد اللبن للدوانيقى . تفسير الكشاف : سورة البقرة 124 في تفسير قوله تعالى « لا ينال عهدي الظالمون » . أما بناء قصر الخلد فقد تولى ذلك أبان بن صدقه والربيع في سنة ثمان وخمسين ومائة » تاريخ بغداد 1 / 75 ، 80 » . « 85 » - قال اليعقوبي في تاريخه 2 / 440 « وأقبل نحو العراق فلما جاز عقبة حلوان قال لمالك بن الهيثم : ما الرأي ؟ قال : الرأي تركته وراء العقبة » . وروى الثعالبي أن أبا مسلم نفسه قال ذلك . التمثيل والمحاضرة 42 ، تاريخ العتبى ، دلهى 1847 ، 170 . « 86 » - جاء في تاريخ الطبري 3 / 113 « فقال له أخبرني عن نصلين